store adults vibrators for women adult pleasure toys toys for adults adult products bondage toys vibrators for sale se toys sex toys buy vibrators for women cheap vibrators toys adults toys for couples
كيفية تطوير منتج يقيمه العملاء

تفشل غالبية الشركات الجديدة، وذلك وفقاً لدراسة أجرتها إي-ماث في جميع أنحاء العالم، حيث أظهرت الدراسة أن حوالي 40٪ من الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة تفشل قبل أن تكمل السنة الأولى لها، بينما تفشل 80٪ من الشركات قبل أن تكمل خمس سنوات، وبالمثل، فإن غالبية المنتجات الجديدة تفشل أيضاً.


في حين يمكن أن يكون ذلك غير صحيح لأسباب كثيرة، حيث يهدر الكثير من الوقت في تأخير عملية إصدار المنتج بسبب حدوث افتراضات وتخمينات لا لزوم لها. وفي الواقع، فإن بعض الشركات تقضي أشهراً بل سنوات أحياناً في اتقان منتج قبل أن تتشاركه مع العملاء المحتملين، عندما تصدم بواقع أن ما افترضت بأن يكون ذو فائدة كبيرة للعملاء لم يكن كذلك.


مع أي طرح أو تطوير لمنتج ، يجب الأخذ بعين الاعتبار عامل عدم التيقن بالنجاح. في حين أن جماعات التحليل والتركيز يمكن أن تساعد في فهم رغبات العملاء، حيث يمكنهم التوغل العميق وكشف السلوك الفعلي.


في عام 2011، حصل برنامج الترفيه الإجتماعي على الانترنت "امفيو" على 50 مليون دولار من الإيرادات، ولكن الشركة لم تبدأ بهذه الطريقة، حيث تأسست في عام 2004 بفريق من رجال الأعمال من أفضل اختصاصيو التكنولوجيا الحديثة، والذين أمضوا ستة أشهر من البحث وتكوين منتجهم قبل إطلاقه. تحت ضغط كبير من قبل المستثمرين والموظفين، وعوائلهم الخاصة، قاموا بالتكهن والتنبوء بطريقة استخدام الزبائن للموقع وأخذوا بتصميمه وفقا لذلك.


عندما حان يوم الحدث الكبير لإطلاق المنتج، اتضح خوفهم من انخفاض إقبال العملاء. وقد بلغت مبيعاتهم للشهرين الأول والثاني إلى 300 دولار و 350 دولار على التوالي، وكان معظمها من أصدقائهم وعوائلهم.


في اختبارات المتابعة مع المستخدمين، أرادت "امفيو" جمع الآراء حول منتجاتها. وكانت هناك حقيقة واحدة شعرت "امفيو " بالقلق حيالها بشكل خاص وهي أنه لا يمكن للشخصيات الرمزية التحرك في جميع الإتجاهات الافتراضية بإنسياب وذكاء مثل البرامج الأخرى المنافسة. لم يكن هناك الوقت ولا المال الكافي لتطوير التكنولوجيا للسماح للشخصيات الرمزية بالتحرك بانسياب وتجنب العقبات واتخاذ الطريق الأكثر ذكاءً إلى وجهة الهدف.


كانت ردود الفعل من قبل العملاء ثابتة - هم يريدون أن تكون لشخصياتهم الرمزية القدرة على التحرك في جميع الأنحاء. ولكن "امفيو" كانت ملتزمة بنهجها، فحاولت سلك طريق مختصر وغير مكلف: قاموا بتغيير المنتج بحيث يمكن للعملاء النقر على الاتجاه المطلوب، حيث تقوم الشخصيات الرمزية النقل التلقائي الى المكان الجديد (teleporting). ولم تكن لديهم الاستطاعة على تحمل نفقات الإنتقال الفوري لرسومهم المتحركة حسب الرغبة أو إدخال المؤثرات الصوتية حينذاك.



لم يقم أحد من الشركة بسؤال العملاء عن آرائهم في هذه الخاصية قبل تفعيلها، حيث كان المطورين يشعرون بالحرج حيالها وينظرون على أنها نقطة ضعف في المنتج. لكن أصيب المطورون بالدهشة عندما علموا أن عملية النقل الفوري لاقت استحساناً كبيرا. واعتبر العملاء ميزة النقل التلقائي على أنها ميزة من أفضل ميزات البرنامج وتفوقت على البرامج الأخرى الأكثر تكلفة والتي تستغرق وقتا أطول بكثير لتحريك الشخصيات.


ويمكن التقليل من المخاطرة والجهل إلى حد كبير، على النحو المحدد في كتاب "البداية المرنة / ذا ليين ستارتاب" للكاتب "اريك ريس". أن العديد من الشركات تفشل عندما تبدأ بالتساؤل: "هل يمكن تصميم هذا المنتج؟" بدلا من "هل يجب تصميم هذا المنتج؟". وفقا لريس، فإن أفضل طريقة للإجابة على هذا السؤال هو لتطوير ما يسميه "ام في بي / MVP " أو الحد الأدنى لفاعلية المنتج . وهو عبارة عن تقديم الشكل الأساسي للمنتج للعملاء لرؤية مدى تفاعلهم معه قبل أن يتم الانتهاء منه وطرحه في السوق.


عند وضع "ام في بي / MVP "، يمكن لشركتك تقييم ما إذا كان هذا المنتج هو ما يريده الزبائن (والأهم من ذلك، هل سيقومون بشرائه؟). عن طريق الحصول على ملاحظات العملاء في وقت مبكر من عملية التطوير، تستطيع الشركات أن تقلل من خطر المجهول، ومن زيادة فرصهم في صنع منتج رائع.


فتح صديق لي متجر قبل ثلاثة أسابيع. وبما أنه جديد في هذا المجال، قمت بسؤاله عما تعلمه في عملية تأسيس وطرح هذا العمل في السوق. فأجاب: "لقد تعلمت في الأسابيع الثلاثة الماضية أكثر مما تعلمته في السنة الواحدة التي استغرقتها لإعداد العمل. تمنيت أنني أطلقت العمل عاجلا ".


والتدشين الناجح هو ببساطة عباره عن مواجهة المجهول، بطريقة أقل مخاطرة بدلا من تأخير الطرح عن طريق الإفراط في التحليل. ويمكن القيام بذلك في ثلاث خطوات بسيطة:


  1. اتخاذ الإجراءات اللازمة. حتى وإن كنت لا تسير في الاتجاه الصحيح بالضبط في البداية، فإنك قمت بإتخاذ الخطوة الأولى على الأقل. إمضي قدما، وعيناك متفتحة وواعية لأي خطر قد يلوح في الأفق.

  2. تعلم. من خلال مشاركة ما لديك من تصميم تود بيعه للعملاء وليس بالمنتج النهائي، حيث يمكنك جمع ردود الفعل التي ستفيدك لصنع وتطوير منتجات أفضل في المستقبل.

  3. ابنِ. كرر الخطوتين 1 و 2 حتى تقوم بتحقيق هدفك، أو تدرك بأنك لاتستطيع تحقيقه، أو تدرك بأنك تحتاج لتغيير الاتجاه على أساس معلومات جديدة.


لمعرفة طريقة هذه العملية، فهنا مثال من "ماري جو كوك" و"سوزان سينغلمان"، نائب الرئيس لدى شركة كلوركس قسم الغسيل والرعاية المنزلية. وكونهما تعملان في تخصص البيئة وهما أمان لأطفال صغار، أرادتا تغيير مساهمة شركتهم في مجال الطبيعة، وصنع منتجات صديقة للبيئة، والتي مثلت في عام 2005 فقط نسبة 1% في هذا المجال بمبيعات وصلت إلى 12 مليار دولار.


هدفهم: إنتاج ما له فاعلية وقابلية في السوق على أن يكون منتج صديق للبيئة. بدأوا من خلال تجربة عدة منتجات في البيت، وتوصلوا إلى الأمهات العاملات الأخريات واللواتي لهن مصالح مشتركة مماثلة في الفكرة وراء رؤيتهم للمنتج. أثار عملهم اهتمام شركات مساهمة من مجموعة مشاريع كلوروكس، وفتح المجال لهم لاختبار المنتجات الصديقة للبيئة الموجودة لديهم، والتي اتضح بالتالي أن معظمها كان غير فعال.


ومن خلال إقناعهم لرؤسائهم بالسماح ببعض الوقت ونسبة محدودة من الميزانية المالية للعمل على المنتجات. وبدون تقديم أي وعود، بدأوا بالعمل مع فريق البحث و التطوير (R&D)، وقاموا في نهاية المطاف بإنتاج منتج خال من البتروكيماويات بنسبة 99٪ والذي له فعالية مماثلة للمنتجات الكيماوية التي تصنعها الشركة. ولكن بدلا من الاستثمار بكثافة في أبحاث السوق ومعرفة كيفية بيعها، اختاروا إبقاء النموذج الأولي للمنتج مع مجموعة صغيرة من المستهلكين، وذلك ضمن منهجية الشركة بتطوير المنتجات بمنهج منخفض المخاطر.


قام العديد من المستخدمين بتصنيف المنتج بأنه في غاية الفعالية. كما أنهم لم يغيروا رأيهم أزاء المنتجات ذات المواد الكيميائية الأخرى للشركة – بالرغم من معرفتهم بإحتوائها على المواد الكيميائية – لكنهم لم يغيروا وجهات نظرهم حول فعالية المنتجات الطبيعية: إذا كان كلوروكس وراء علامة تجارية صديقة للبيئة، إذاً لا بد من فعاليته. أصبح لدى كوك وسينغلمان النتائج الاولية للبناء عليها. الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى إطلاق منتج فعال وصديق للبيئة، والذي حققت مبيعاته في عام 2012 60 مليون دولار.


طرح عمل أو منتج جديد في الأسواق لا يحتاج إلى مخاطرة عالية. المهم هنا هو أن نتعلم بأسرع وقت ممكن، لأن الزبائن لا يهمهم مدى الوقت الذي تقضيه في صنع المنتج، ولكن يهمهم ما إذا كان يخدم احتياجاتهم!




أحمد الأكبر هو المدير الإداري لشركة ايه سي كيه سالوشنز، وهي شركة تقوم بمساعدة الشركات بشكل كبير لتحسين التسويق ونتائج المبيعات من خلال تقديم طرق أكثر فعالية لجذب العملاء وتقديم منتجات وتوفير خدمات أفضل بكثير.


 

وقد عمل أحمد دوليا في مجال التسويق، والمبيعات، والتخطيط الاستراتيجي في شركات مثل كوكا كولا وشركة فيليب موريس الدولية وشركة ديل. يمكنكم إرسال أية أسئلة أو تعليقات لأحمد، على:

 

BDB Changing Minds

 

Bahrain Development Bank (BDB) is now focused on more than just start-ups and now concerns itself with changing the ‘safe employment’ of Bahraini society.“Initially, we were involved primarily in encouraging start-ups. But this has changed. We are now tasked with fostering an entrepreneurial and innovative society,”

اِقرأ المزيد: BDB Changing Minds

Bab Market

 

In a fresh initiative to rediscover Bahraini talent, The Ministry of Culture in celebration of this year’s program titled Manama: Capital of Arab Tourism 2013 is launching BAB Market!

اِقرأ المزيد: Bab Market

BBIC in partnership with BDB

BDB commenced its operations on January 20, 1992 as the country's leading Development Financial Institution. The Government has entrusted the Bank with a crucial task of promoting investments in Bahrain, with the aim of diversifying the economic base, creating new employment opportunities for Bahrainis and contributing significantly to the overall socio-economic development of the Kingdom.

Bahrain Development Bank offers a wide range of distinctive financial and advisory services specifically designed to meet SME’s special needs. Whether your plan is to launch a new entrepreneurial venture, expand or diversify business in the Kingdom, BDB provides you with advice and support in developing the financial resources for your project since BDB’s core mission is to develop SME’s. 

Over the years, BDB has expanded in delivering an innovative mix of financial products tailored to meet the needs of entrepreneurs and extended to reach out a broader spectrum of economical sectors including manufacturing, tourism, health, education, fisheries, agriculture, Business professional sectors, and other value-added services and activities.

BBIC opens its door in new Hidd facility

BDB commenced its operations on January 20, 1992 as the country's leading Development Financial Institution. The Government has entrusted the Bank with a crucial task of promoting investments in Bahrain, with the aim of diversifying the economic base, creating new employment opportunities for Bahrainis and contributing significantly to the overall socio-economic development of the Kingdom.

اِقرأ المزيد: BBIC opens its...